العنوان
الجزء ١ · صفحة ٩٣93
والمراد بالرجل المعروف أبو إياس معاوية بن قُرَّة المزني، وهو منقطع كما قال، فأبو إياس من الطبقة الثالثة من تابعي أهل البصرة، فهو لم يدرك عثمان بن عفان ولا كان في زمانه. اهـ 1 قال الترمذي: وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: إِذَا تَوِيَ مَالُ هَذَا بِإِفْلاسِ الْمُحَالِ عَلَيْهِ فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ عَلَى الْأَوَّلِ وَاحْتَجُوا بِقَوْلِ عُثْمَانَ، وَغَيْرِهِ، حِينَ قَالُوا: لَيْسَ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ تَوَى"
قال إسحق معنى هذا الحديث ليس" على مال مسلم توى" هذا، إذا أحيل الرجل على آخر وهو يرى أنه مَلِي فإذا هو معدم، فليس على مال مسلم توى. ورُدَّ هذا الاعتراض أوّلًا بما قدمتُ لك من عدم صحة رفع الحديث إلى المعصوم له وإنما هو أثر عن الخليفة عثمان في قضية عرضت عليه في الحوالة وهي خارجة عن محل النزاع فلا دليل فيها على المنع.
-1
الوارث عن المستمر بن الريان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسك فقال: "هو أطيب طيبكم" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فإن خليد بن جعفر و المستمر بن ريان عدادهما في الثقات و لم يخرجا عنهما و له شاهد عن علي بن أبي طالب و إليه ذهب أحمد بن جنبل. وهو عند النسائي أيضا ح 5264 وابن الجارود في المنتقى من السنن المسندة ح 877 بلفظ " .. عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذکر امرأة حشت خاتمها بالمسك فقال وهو أطيب الطيب" وهو عند أحمد بلفظه ح 11664 وبأطول منه ح 11382. و 11444 والبيهقي في الشعب ح 9818 وغيرهم.
سنن البيهقي الكبرى /6/ 71 ح 11173 باب من قال يرجع على المحيل لا توى على مال مسلم. -2:أنظر الترمذي الجامع الكبير ج 2 ص 592 ح 1309 وابن ابي شيبة ح 21115 المباركفوري تحفة الأحوذي 446/ 4، وهو في الجوهر لابن التركماني ج 6 ص 71. وليس فيه وعن رجل معروف. بل نصه: "عن رجل مجهول غير معروف"