ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ١٢الجماع وخروج المني باختيار بتقبيل أو لمس أو استمناء، فمن فعل ذلك فعليه قضاء يومه والكفارة، والاحتلام في نهار رمضان لا ينقض الصيام، بشرط أن يباشر الغسل ولا يتباطئ فيه، ومن أصبح جنبا من جماع او احتلام فعليه قضاء يومه، والمذي والودي لا ينقضان الصيام
والحيض والنفاس من مفطرات الصيام، وإذا طهرت المرأة في نهار رمضان فلها ما أبيح للمفطر من طعام وشراب وغير ذلك
ويحرم الأكل والشرب ولو دخل في جوفه ما ليس مطعوما أو مشروبا على قول الجمهور، ولا يتعمد بلع النخام، سواء كان خرج من الرأس أم الصدر، فإن تعمد ذلك أعاد يومه وبلع البزاق لا ينقض الصيام.
ومن اضطرّ لاستعمال البخّاخ العادي لمرض الربو في نهار رمضان فلا شيئ عليه،
الماء
لكن هناك أنواع من الأجهزة لهذا المرض، بعضها تضخ موادا كثيفة من والأدوية، فهذا يحتاج النظر فيها. والقيئ لا ينقض الصيام إلا إذا تعمد في إخراجه لحديث: " مَن ذرعه القيئ فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء "
والتحاميل إن كانت من القُبُل لا بأس بها، وما كان من الدُّبُر فإنها ناقضة على قول أكثر أهل العلم.
والسقاية ناقضة للصيام، وإبرة التغذية كذلك، ولا بأس بفحص الدم في نهار رمضان، وكذلك خلع الأسنان جائز والتبرع بالدم، وكذلك إن خرج الدم بنفسه من أنف أو فَم، ومن عليه غسيل كُلى ويتعبه الصوم فليفطر وليقض
واختلف العلماء في المعاصي هل هي ناقضة للصيام أم لا؟
12