ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ١٣فقيل إنها ناقضة للصيام كالكذب والغيبة والنميمة والغش والخداع والنصب
والاحتيال والسرقة، قال تعالى: " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ
مِنَ
الْمُتَّقِينَ (1) ".
وفي الحديث الشريف: " الغيبة تفطّر الصائم وتنقض الوضوء
وتقاس باقي المعاصي عليها، بناء على هذا القول.
11
والسواك في نهار رمضان جائز بمعجون وغيره، ولا ينقض الصيام الرعاف ويجوز تذوق الطعام لطابخه مع عدم إساغته، وكذلك الطيب والبخور واستعمال المراهم والمعاجين للجلد الخارجي
ومن أساغ ماء في حال الوضوء بغير قصد فلا عليه شيء، وإن كان لغير وضوء
فالأحوط الإعادة
•
ويباح الفطر للحامل والمرضع إذا خافت الأولى على جنينها والأخرى على وليدها
وليطعمان عن كل يوم مسكينا.
ومن
أفطر لعذر فعليه القضاء متتابعا على الصحيح، وإن تهاون عن القضاء حتى جاء رمضان الثاني فليطعم عن كل يوم مسكينا عن تهاونه وعليه القضاء، وحبوب الحيض في رمضان الأحوط تركه، لما في حبس دم الحيض من مضرة.
منع
هذه بعض أحكام الصيام فليكن المسلم على بصيرة من دينه، والله لا يعبد على جهل، ومن أراد الله به خيرا فقهه في الدين، جعلني الله وإياكم من المقبولين
عنده
1) سورة المائدة، آية 27.
13