ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ٣٩

، وصلت عليكم الملائكة "، ومن دعائه الله بعد الطعام في رمضان وغيره: " الحمد الله الذي أطعم وسقى وسوّغه، وجعل له مخرجاً "، وقال أيضا:" من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه بغير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه

وهناك آداب عامة للطعام يستحسن أن نذكرها لمناسبة المقام منها:

النية الصالحة لحديث: " إنما الأعمال بالنيات ".

التسمية لحديث: " يا غلام سم الله ".

الأكل باليد اليمنى لحديث: " إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه "، وللأسف أننا نرى في هذا العصر كثيرا ممن يقلّدون غير المسلمين فيأكلون بشمالهم تاركين السنة ومتشبهين بأعدائها، انهزامية وخروجا عن الفطرة والدين.

الأكل مما يلي الجالس للطعام لحديث: " وكل ما يليك"، أي لا يتخير في الطعام وينتقل بيده يمينا وشمالاً، إلا ما كان متعارفا عليه كالرطب والفاكهة.

الله

الإجتماع على الطعام الحديث: " اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم عليه يبارك لكم فيه "، ولا يقول الإنسان: إن الطعام في هذا العصر كثير لا يحتاج إلى اجتماع لتنزل البركة والزيادة عليه، فإن هذا جهل واستهتار، فالبركة تنزل في مواضع قد لا ندريها، وهي متحققة بإذن الله تعالى لوعده بها وهو لا يخلف الميعاد

أن لا يعيب الطعام، قال أبو هريرة رضي الله عنه: " ما عاب النبي صلى الله عليه وسلم

طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه ".

14

39