ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ٥٣

اللسان منعه عن الكذب قال تعالى ومن صوم

الكذب قال تعالى: " وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ

الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ

الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (1) "

وقال: " إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي

"1

إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا وكذلك منعه عن الغيبة والنميمة وقول الزور، ففي الحديث الشريف: " من لم

يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ". وقد روى جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الغيبة

تفطر الصائم وتنقض الوضوء

"1

قال تعالى: " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً

فكرهتموه "

"1

إحذر لسانك أيها الإنسان

لا يلدغنك إنه ثعبان

والله إنَّ الموت زلة لفظة

فيها الهلاك وكلها خسران

وقال آخر:

الصمت زين والسكوت سلامة وإذا نطقت فلا تكن مكثارا فلتندمن على سكوتك مرة ولند من على الكلام مرارا

سئل عن الغيبة قال: " ذكرك أخاك بما يكره "، قيل: فإن كان في أخي ما أقول؟ قال: " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته

والبهتان أشد إثما من الغيبة.

1) سورة النحل، آية 116.

53