ثلاثون درسا في رمضان عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

ثلاثون درسا في رمضان

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وحفظ اللسان عن الوقوع بها في المسلمين دليل على حسن إسلام المرء، ففي

الحديث الشريف: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن.

وقال المعاذ: "كفّ عليك هذا " وأشار إلى لسانه، قال معاذ: "أو إنا مؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله؟، قال صلى الله عليه وسلم: " ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم "

وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأخذ بلسانه ويبكي ويقول: هذا أوردني

الموارد

وقال ابن عباس رضي الله عنهما مخاطبا لسانه: " يا لسان قل خيرا تغنم،، أو

اسكت عن شرّ تسلم "

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: " والله ما في الأرض أحق بطول حبس من

لسان ".

"1

وقال عمر رضي الله عنه: " مَن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت زلاته، ومن كثرت زلاته فالنار أولى به ".

إن حبس

اللسان وضبطه وحفظه ضمان لدخول الجنة، ففي الحديث الشريف:

من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة ".

52