ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٧١كما كان كثير من العلماء الذين يقيمون حلقات العلم في سائر أيام السنة يتوقفون عنها في رمضان فيشتغلون بقراءة القرآن بأنفسهم أو في تلك الحلقات،
قال بعضهم: إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة القرآن وإطعام الطعام. فالقرآن الكريم معين لا ينضب، وخير لا ينقطع، ونور لا ينطفئ، وخير وصف له ممن أنزل عليه القرآن سيدنا وحبيبنا محمد صلوت الله وسلامه عليه حيث قال: " ستكون فتن قلت وما المخرج منها؟، قال: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله فهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم»،
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
71