ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٧٤إن تلاوة القرآن الكريم هي دأب الصالحين الصادقين، قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (1)
ومن
آداب التلاوة:
V
وقد
1. الطهارة من
الحدث الأصغر) البول والغائط) الحدث الأكبر (الجنابة ومن
والحيض والنفاس (قال تعالى: " لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (2) ".
إخلاص النية الله وعمل في التلاوة، والإخلاص شرط في كل عبادة، قال تعالى: " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ "، وقال:" فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (3) "
3. حضور القلب والتدبر والخشوع أثناء التلاوة قال تعالى: " كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (4)
وقال: " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُها (5) "
وقال: " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا
كثيرا (6) "
ابن مسعود رضى الله عنه على الرسول صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء فلما بلغ قوله
تعالى: " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (7) "
قال: " حسبك الآن "، قال: فنظرت فإذا عيناه تذرفان.
) سورة فاطر، آية 30.) سورة الواقعة، آية 79.) سورة غافر، آية 14.
4) سورة ص، آية 29. ه) سورة محمد، آية 24.
) سورة النساء، آية 82. 7) سورة النساء، آية 41.
6
VE