ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٨٢بن فلانُ أيَسُركُمْ أَنَّكُمْ أطعْتُمُ الله ورسوله، فإنما قد وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فهل وجَدْتم ما وَعَدَكُمْ ربُّكم حقاً؟ قال عُمَرُ: يا رسولُ الله مَا تُكلّمُ مِنْ أَجْساد لا
أرواح لها؟ قال رسول صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده ما أنْتُم بِأَسْمَعَ لما أقول منهم
وأمَّا الأسْرَى فإنَّ النبي لو اسْتَشارَ الصحابة فيهم، وكان سعد بن معاذ قد ساءه أمْرُهُمْ
وقالَ: كانتْ
أوَّلَ وَقْعَة أوقعها الله في المشركين، وكان الإِنْخَانُ في الحرب أحب إلي من استبقاء الرجال، وقال عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: أرَى أنْ تُمَكِّنَنا فنضرب أعْنَاقَهم، فتمكّن عليّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكنني من فلان يعني قريبا له فأضرب عنقه، فإنَّ هؤلاء أئمة الكُفْر وصناديدها
منهم
"
فذية
وقال أبو بَكْر رضي الله عنه: هم بَنُو العَمّ والعَشِيْرَةُ وأَرَى أَنْ تَأخُذَ فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فأَخَذَ النبي صلى الله عليه وسلم الفدية، فكان أكْثَرهم يفتدي بالمال مَنْ أربعة آلاف درهم إلى ألف درهم، ومنهم مَنْ افْتَدى بتعليم صبيان أهل المدينة الكتابة والقراءة، ومنهم مَنْ كان فداؤُهُ إطلاق مأسور عند قريش من المسلمين، ومنهم من قتله النبي صبراً لشدة أذيته، ومنهم
مَنْ مَنَّ عليه بدون فداء للمصلحة
82