ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٩وليجتنب الصائم المعاصي القولية والفعلية فإنها ناقضة لصيامه لقوله صلى الله عليه وسلم: " الغيبة تفطر الصائم وتنقض الوضوء "، وقاس العلماء سائر المعاصي عليها في نقض
الصيام ".
وليجتنب كل ما يدخل جوفه عن طريق الفم أو القنوات الموصله للجوف. ولا بأس بإبرة العلاج كالشكر وغيره، أما السقاية فلا، وكل دواء يستعمل طلاء لا بأس به، وجائز خلع الأسنان في نهار رمضان، إذ لا يضرُّ ما خرج من دم من فم الإنسان أو بقية جسمه. والقيئى لا ينقض الصيام ما لم يكن متعمَّداً وبلْعُ البزاق مرخص فيه، ولا يتعمد بلع النخام، فإن تعمد ذلك أعاد يومه.
والسواك مباح في نهار رمضان، وإذا تسوّك بمعجون فليحذر أن يبلع منه شيئا والكحل والعطر مباح للصائم، وإذا تبخّر فليكن على حذر من أن يدخل شيء
منه في حلقه
ومن أصبح جنبا من مباشرة أو احتلام فليعد ذلك اليوم، لحديث: " من أصبح جنبا أصبح مفطراً "
والحامل الخائف من الإسقاط، والمرضعات الخائفات على أولادهن فإنهن
يأكلن ويطعمن لكل يوم مسكينا، فإذا أمن قضين ما أكلنه
والمرضى والمسافرون والحائض والنفساء وكل من له عذر في الإفطار إذا ضيّعوا لما وجب عليهم من القضاء حتى يدخل عليهم رمضان الثاني، فإنهم يصومون الحاضر ويطعمون عن كل يوم أكلوه من الماضي مسكيناً غداء وعشاء، فإذا انسلخ الحاضر صاموا الأيام التي أطعموا عنها المساكين، ولا يكون إلاطعام إلا على من ضيع
9