ثلاثون درسا في رمضان
الجزء ١ · صفحة ٩٢فعلى المسلم أن يغتنمها بالقيام صلاة ودعاء وذكرا، سألت السيدة عائشة رضي
الله عنها رسول الله الله ماذا تقول تلك الليلة من الدعاء إن رأتها؟
الله
فقال لها: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني وكان يعتكف في العشر الأواخر طلبا لهذه الليلة فعن السيدة عائشة رضي عنها قالت: " إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل وأيقظ أهله وشدّ
المئزر "
وقال له: " من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر
واعتكف هلال الهلال في العشر الأوائل ثم في العشر الأواسط، فقيل له: "إنَّ الذي تطلب
أمامك " أي قال له جبريل عليه السلام
وقال: " تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان وعن عبادة بن الصامت قال: قال: " خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحي فلان وفلان فرفعَتْ، وعسى أن يكون خيراً لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة "، أي في التاسعة والعشرين والسابعة والعشرين والخامسة والعشرين وقال: " أريتُ ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها
ويجمع بين الحديثين أنه له أيقظه بعضُ أهله ثم ذهب إلى المسجد فرأى الرجلين يتخاصمان، وكان كل ذلك سبباً في النسيان لحكمة أرادها الله سبحانه قال تعالى: " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ومن العلامات التي تعرف بها ليلة القدر:
1. من حديث أبي بن كعب. رضي رضي الله عنه ـ أنَّ النبي أخبر أنَّ من علاماتها أنَّ
الشمس تطلع من صبيحتها لا شعاع لها
•
2. من حديث واثلة بن الأسقع. رضي الله عنه ـ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليلة القدر ليلة
بَلْجَة، لا حارة ولا باردة، لا يُرمى فيها بنجم
".
92