أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الأب
: وهذا مصداق لقوله تعالى: هِ المَ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتَرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ لَوَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَذِبِينَ)
الآيات) 1، 2، 3 سورة العنكبوت). 3
الابن: إذن على المؤمن أن يعرف أن الحياة امتحان، فلا يستسلم لحوادث الزمان، ولا يترك إيمانه يضعف، بل عليه أن يسعفه بما يقويه وينميه. وليس كالقرآن مسعفاً وشافياً
مدارسته والتدبّر في آياته، ثم مجاهدة النفس في الله كفيلة
بالهداية إلى سبل تقوية الإيمان
•
الأم: وعلى المجتمع أن لا يقسو على الخاطئين، بل عليه تصليح أخطائهم وإزالة ما يسبب لهم ضعفاً في الإيمان. حتى يسود الأمن وطمأنينة النفس، وهو ما يعين على الإيمان والتصديق، والإذعان إلى الحق، ومن ثم يدعو إلى تقوى
الله وخشيته
•
الابن: في هذا المعنى جاء: (أن النفس المؤمنة لتصطدم في الحياة بشدائد تزلزل، ونوازل تزعزع، والتي تثبت فلا
تضطرب، وتثق فلا ترتاب، وتظل مستقيمة موصولة،
هي
التي تستحق هذه الدرجة عند الله
والتعبير على هذا النحو ينبه القلوب المؤمنة إلى مزالق الطريق وأخطار الرحلة لتعزم أمرها، وتحتسب وتستقيم، ولا ترتاب
1.8
-