أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٢٧الليلة الرابعة
الأم: اسمحوا لي إن لم أقدّم لكم ليلة أمس الشاي، وما أنسانيه إلا اشتغالي بالتفكير في كتاب الله، والتدبر في الآيات التي وعدنا أبوكم بالتعليق عليها. أعدكم أنني لن أعود لذلك
أبداً، فهاكم الشاي والحلويات
•
الأب: هوّني عليك أيتها الزوجة الصالحة، فإننا لم نشعر بأنّ هناك شيئاً ناقصاً، ونحن بدورنا شُغِلْنَا بالتدبر في آيات الله، فلم
نفكر في الشاي وغيره.
الابن: بوركتِ من أم وزوجة صالحة، تهتم بشؤون منزلها وزوجها وأبنائها، كما تهتم بأمور دينها، هكذا فلتكن المرأة المسلمة
وإلا لا كانت
البنت: أنا استسمحكم بالعودة إلى الآية الأولى التي رأيناها أمس فقد وقع بين يدي صباح اليوم كتاب قرأت فيه تعليقا على
هذه الآية رأيت أن اقرأه عليكم ولا أحرمكم منه
دعامة
الأب: هاتِ ما عندك. بوركت من بنت ذكية وتلميذة نجيبة البنت: يقول الأستاذ: «إنها تقرّر أصلاً عظيماً من أصول الإسلام، وجدير بنا أن نشير إلى هذا الأصل الذي هو الإسلام، وعليه تشاد معاقله، وتُبنى حصونه. هذا الأصل الحكم لله وحده، لا معقب لحمه، وهو أحكم
أن هو
27 -