أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٩أهلهم وأطفالهم
البنت: هكذا يجب أن يكون أدبنا مع الناس في حياتنا الاجتماعية. وللزيارة أدب إذا كنت حريصاً على قضاء حاجتك».
الأب: الآداب المستفادة هاتين الآيتين آداب المساجد
الأم
: ومن
من
واحترامها، فلا يرفع فيها صوت ولا يعبث فيها. فعمر بن الخطاب سمع مرّة اثنين يرفعان صوتهما في المسجد النبوي فقال لهما: ألا تدريان أين أنتما؟ ثم سألهما من أين أنتما؟ الطائف. فقال لهما: لو كنتما من أهل المدينة
فقالا: من
لجلدتكما
عذرهما لكونهما غريبين، ربما لم يعرفا ما نزل في حق
المساجد بعد
•
: إن المساجد يجب أن تحترم أينما وجدت، لأنها بيوت الله وكذا يجب توقير العلماء والمشايخ وحملة العلم، وحفظة القرآن، والمتصدين للوعظ والإرشاد، لأنهم يؤدون رسالة
الرسول
، ومن لم يفعل ذلك كان من يحتقر العلم،
وممن لا يستجيب لنداء الله في هاتين الآيتين
الأب: في هذا القدر الليلة كفاية، قوموا إلى نومكم، يبدو على وجوهكم آثار الإرهاق والتعب من سهرة أمس التي كانت
طويلة، فلنعوّض ما فاتنا من الراحة فيها هذه الليلة
الأم: ما أرحمك بنا أيها الزوج الصالح، صحبتكم عناية الله والسلام عليكم ورحمة الله
39 -