أنوار من القرآن الكريم: قبس من سورة الحجرات محمد بن قاسم ناصر بوحجام

أنوار من القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ويتوب حين يُذنب

الأب: بورك فيكما وفي أخلاقكما، إن ذلك من بركة الإيمان التي أنتجت هذه النتائج الحسنة، وبالمناسبة فإني أذكر ما جاء

في القرآن في موضوع الظنّ، وما تضمنته الآية الموالية لما

تناولناها من قبل

الأم: اسمحوا لي قبل ذلك أن أقدم شكري لبنتي العزيزة على ما قدمته لنا من الشاي والحلويات، وعلى إتقانها لعملها، وهذا نابع من شعورها بواجبها باعتبارها أنثى لها فروض في

البيت. إنني أتفرّس فيها الأم والمربية والمعلمة الناجحة في

حياتها إن شاء الله

الأب: أقرأ عليكم الآية التي أشرت إليها آنها: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِ إِنَّهُ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا

فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ

ال

}

الابن: هذه الآية وما فيها من توجيهات كلها تدعو إلى الستر على

المؤمن حفاظاً على حرمته وكرامته

البنت: ما هو الظن الذي نُهينا عنه؟

•

أن الأب: لتعلمي وهو ما نُهينا عنه في الآية السابقة، لأنه يؤدّي إلى امتلاء القلوب غيظاً وحقداً، وإلى إثارة الفتن، ثمّ زعزعة المجتمع

سوء الظن مدعاة إلى التحقير والسخرية واللمز

Vo