أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٩٣لم يرد لهم الخير حين ينساهم حاشا الله - فالله «دائماً»
-
يحب الخير لعباده، وما هو بظلام للعبيد
الابن: كما أفهم أنا أيضاً أنّ في هذا النداء تقريراً لمبدأ معاملة الناس معاملة حسنة، مهما تكن ديانتهم، إلا في الأحكام الشرعية التي بينتها الشريعة. وفي هذا تأليف لقلوبهم، وتقريبهم إلى
الإسلام، وتحبيبه إليهم.
الأب: فكم من المشركين والكفار الذين دخلوا الإسلام، بفضل المعاملة الحسنة التي وجدوها من المسلمين، فلنجتهد في هذا
السبيل، لننشر الدعوة ونبلّغ الرسالة
البنت: شكراً لكم على هذه التوضيحات، اسمحوا لي وتكرموا علي بإفادتي بمعنى قوله تعالى: وإنا خلقناكم من ذكر وأنثى. الأب: يذكر الشيخ بيوض: أن التعبير يحتمل معنيين كل واحد يكمل الثاني، الأول يعني أن الذكر هو آدم، والأنثى هي حواء. والمعنى الثاني: اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون بقاء النوع الإنساني مرتبطاً باتصال الجنسين، كما اقتضت حكمته ذلك في الأشياء الأخرؤى ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (الآية 49 سورة الذاريات)
البنت: فالتعبير إذن يعني أن أبانا الأول هو آدم، وأمنا الأولى حواء، ويعني أيضاً أن كلاً منا ابن رجل وامرأة.
هي
الابن: إذن، فلِمَ التفاخر ولِمَ التعالي، ولم التكبر، كما قال
-