أنوار من القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٩٤ابو بكر الصديق - رضى الله عنه - لرجل: لم تتكبر
على الله وقد نزلت من مجرى البول مرتين، مرة من صلب
أبيك ومرة من رحم
أمك
الأب: إنا نُهينا عن التكبّر الذي يسببه عادة الشعور بالرفعة
—
-
في النسب والجاه. فعن حذيفة قال، قال رسول الله علعل الله كلكم» بنو آدم، وآدم خُلِقَ من تراب، ولينتهين قوم
يفخرون بآبائهم، أو ليكوننَّ أهون على الله تعالى من
الجعلان
البنت: والله درّ سلمان الفارسي حين قال:
أبي الإسلام لا أباً لي سواه إذا انتسبوا لقيس أو تميم
وجهه:
الابن: وقال علي بن أبي طالب كرم الله الناس من جهة التمثيل أكفاء أبوهم آدم والأم حواء نفس كنفس وأرواح مشاكلة وأعظم خُلقت فيهم وأعضاء
فإن يكن لهم من أصلهم ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء وقدر كل امرئ ماكان يحسنه وللرجال على الأفعال سيماء الأم: هكذا أعتبر الدين الإسلامي المسلمين جسداً واحداً، ولم يعترف بهم إلا أمة واحدة: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ (الآية 52 سورة المؤمنون).
حسب يفاخرون به الطين والماء
البنت: هذه المعاني تمثل بها الأوائل، وبها نجحوا في أداء رسالتهم،
94 -