ملامح التصوف الإباضي المغاربي
الجزء ١ · صفحة ٢٥الفصل الثاني: وفيه مبحثان للتعريف بشخصية أبي حامد الغزالي وكتابه «إحياء علوم الدين»، وشخصية أبي طاهر الجيطالي وكتابه قناطر الخيرات».
الفصل الثالث: خصصته للمقارنة بين كتابي «القناطر» و «الإحياء»، وفيه مبحثان لمقارنة بعض المسائل الواردة في «قنطرة العلم مع ما ورد في كتاب «الإحياء»، وكذا المسائل الواردة في قنطرة الإيمان ومقارنتها بما ورد في مبحث «قواعد العقائد» عند
«الإحياء».
الخاتمة: ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال
فصول البحث.
صعوبات البحث:
وعن الصعوبات التي واجهتني خلال البحث؛ بحمد الله وتوفيقه لم تكن صعوبات مُعرقلة، بل حفزتني لأتعلم الحفر المعرفي في مجال التصوّف عند الإباضية وأتتبَّعَ إشاراته المبثوثة هنا وهناك. أذكر من هذه الصعوبات:
- قلة الدراسات المتخصصة في التصوف الإباضي؛ نشوءا وتطوّرا، باستثناء بعض الملاحظات والإشارات المتناثرة في الكتب ولا يزال مجال هذه الدراسات خصبا.
- عدم حصولي على بعض الدراسات الحديثة للاستعانة بها في بحثي، بسبب ظروف خاصة، وأذكر على سبيل المثال: أطروحة دكتوراه «البعد الصُّوفي في الفكر الإباضي» لسلطان الحراصي.
25