ملامح التصوف الإباضي المغاربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤عن مسيرة التصوّف وتطوّرها عند الإباضية عموما، وبشكل أخص عند إباضية المغرب. وبهذا المنهج سأدرس أيضا تاريخ
الشخصيتين «الغزالي» و «الجيطالي»، والظروف التي ظهر فيها «الإحياء» و «القناطر».
- المنهج التحليلي المقارن: وهو عمدة الفصل الثالث من البحث، وسأستخدمه في تحليل الآراء الصوفية والعقدية التي بنها الجيطالي في كتابه، كما أنني سأقارنُ المسائل التي تخص العلم والإيمان من كتاب «القناطر» مع كتاب «الإحياء»، ثم أدرس مدى التأثير، وحجم التلخيص والاقتباس، ومنهجية عرض المعلومة،
وعناصر الإضافة.
خطة البحث:
وقد قسمت بحثي إلى مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، على النحو
الآتي:
المقدمة: وفيها تناولت أسباب اختياري للموضوع وأهميته والإشكالية المطروحة فيه، وذكرتُ أهم المصادر والمراجع المعتمدة، وبعض الصعوبات التي واجهتني، مع ذكر المنهج المتبع في البحث.
الفصل الأول: وفيه ثلاثة مباحث خصصتها للتعريف بالإباضية، ومدلول التصوّف عندهم، واجتهدت في عرض
ملامح عن طبيعة الحياة الرّوحيّة عبر مراحل وفترات.
24