المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٤وَقَد اتَّخَذَ بَعْضُ الباحثينَ هَذَا البَرْنَامَجَ مَرْجِعًا رئيسيًّا لِتَدْوِيْنِ فَتَاوَى شُيُوخِ البرنامج وَضَمِّهَا فِي كتاب واحد يَسْهُلُ الرُّجُوْعُ إِلَيْهِ لَنْ بَحَثَ عَنْ فَتْوَى أَوْ عَنْ مَسْأَلَةٍ مُعَيَّنَةٍ كَمَا فَعَلَ أَحَدُ الباحثينَ في هَذَا الكتاب "المُعْتَصَم".
سيف الهادي برنامج: "سؤال أهل الذكر" أَخي المعْتَصمَ بْنَ سَعِيْد المعْوَلي يَشْهَدُ اللهُ بأَنَّكَ أبهرتنا بكتابكَ الفَدِّ أبهرتَنَا بِأَسْلُوبكَ وَجَعَلْتَنَا تُبْحِرُ بِأَنْغَامِ أَوْتَارِ كَلِمَاتِكَ، وَمَا ثَنَائِي لكتابكَ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَثْنى عَلَيْهِ كَبَارُ الْفُقَهَاءِ وَالقُرَّاءِ وَلَكنْ كَانَ لِي الشَّرَفُ بأَنْ يَصْلَكَ رَأْي في الكتاب، وَنَتَمَنَّى أَنْ تُوَاصِلَ إِبْدَاعَاتِكَ وَبِنَفْسٍ مُسْتَوَى الطَّرْحِ الَّذِي يُلائِمُ عَصْرَنَا ..
اقْتَنَيْتُ الكِتَابَ القَيِّمَ الرَّائِعَ الْمُعْتَصَصُ وَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِ، حَقِيْقَةً إِنَّ قَارِئَ الْكِتَابِ يَشْعُرُ بعدَى الجُهْدِ العَظِيمِ الَّذِي بَدَلَهُ مُؤَلَّفَهُ كِتَابٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ الْمُتَخَصِّصُ وَغَيْرُ الْمُتَخَصِّصِ، أَسْلُوْبُ عَرْضِهِ يُشَجِّعُ القَارِئَ عَلَى مُوَاصَلَة القِرَاءَة بلا تَوَقُف ..
سَلَامٌ عَلَيْكَ أَحْيْ أَبَا أَحَمَدَ وَبَعْدُ فَهَنيئًا ثُمَّ هَنيئًا ثُمَّ هَنيئًا لَكَ إِبْدَاعُكَ الْمُتَمَيِّرُ فِي الْمُعْتَصَ" فَهُوَ بِصِدْقٍ عَينُ الإِبْدَاعِ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَسْلُوبًا وَتَبُويْبًا وَمَنْهَجًا وَتَنْسِيْقًا وَمَوْضُوعًا و … إلخ)
وَفَّقَكَ الرَّحْمَنُ ..
كِتَابٌ جَميلٌ جِدًّا، مَلِيْءٌ بِالْفَوَائِدِ وَفِيْهِ بِحرٌ غَزِيْرٌ ..
أُبَارِكُ النَّجَاحَ البَاهِرَ الَّذي حَقَّقَهُ كتَابُكَ القَيِّمُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، كَتَابُكَ يُعْرَضُ فِي سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ". أُبَارك لَكَ أُسْتَاذِي الفَاضِلَ أَبَا أَحْمَدَ"، كتابُكَ أَطْبَقَ الخَافِقَينِ شَهْرَةً فِي التَّدَاوُلِ شَرَاءٌ وَقِرَاءَةً .. وَأُبَشِّرُكَ أَنَّ فِي مَسَاجِدِ الحَيِّ الَّذِي أَسْكُنُ فِيْهِ، تَقَرَّرَ إِقَامَةُ جَلْسَةِ يَوْمِيَّةٍ تَحْتَ عُنْوَانَ: "قراءة في كتاب: المُعْتَمَصُ في فقه الصَّلاةِ أَرْجُوْ أَنْ تُوَاصِلَ التَّفْكِيرَ فِي تَأْلَيْف أَجْزَاءِ أُخْرَى .. شكرًا جَزِيْلاً عَلَى الكِتَابِ المَنْهَجِيِّ بِالْفِعْلِ هُوَ مُعْتَمَدُنَا .. • مُبَارَكٌ عَلَيْكَ الإِصْدَارَ الْمُتَمَيِّزَ الرَّائِعَ جَعَلَهُ اللهُ في ميزان حَسَنَاتِكَ وَنَفَعَ بكَ البلاد
والعباد ..