المعتمد في فقه الصلاة
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧البابُ السَّادِسُ عَشَرَ فِي السُّنَنِ غَير المؤَكَدَةِ
(الراتبة وغير الراتبة)
قَالَ تَعَالَى: أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَدْ بِهِ نَافِلَةٌ لَكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ
رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ال
اثنين:
79
الإسراء: 78 - 79
***
إنَّ الصَّلاةَ كلُّها خيرٌ ظَهَرْ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ وَمَنْ شَاءَ اقْتَصَرْ
اعْلَمْ أَيُّها القَانتُ الأَوَّابُ أَنّ السَّنَ المُسْتحَبَّةَ (غير المؤكدة) تنقسم إلى قسمين
أولاً: السُّنُ الراتبةُ: هي التي كان النبي يصليها قبل الفرائض أو بعدَهَا. ثانيا: السُّننُ غيرُ الراتبة: هى السُّنُ المطلَقَةُ التي ورَدَ الحث عليها، والترغيب فيها منْ غَير أن ترتبط في وقتها بفريضة منَ الفَرائض (1). وأخيرًا القِسْمُ الثالثُ: الصَّلواتُ السَّبيَّةُ: التي هي مشروعة لأسباب، ومترتبة على أعمال أو حصول أحداث.
(1) – القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج: "سؤال أهل الذكر "- تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة: 12 رمضان 1425 هـ،
يوافقه 2004/ 10/27 م.