المعتمد في فقه الصلاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصلاة

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

القسم الثالث: الصَّلواتُ السَّببيَّةُ:

تَعَلَّمْ - يَا وفَقَكَ الله - أنّ مِنَ الصَّلوات غير الواجبة ما هي مقصودة لذاتها كصلاة الضُّحى، وقيام الليل، والوتر وقد تقدَّمت لديك.

ومنها ما هي مشروعة لأسباب ومترتبة على أعمال وأحداث، وهذه هي "الصَّلَوَاتُ السَّبِيَّةُ" كصلاة الجنازة، وتحية المسجد، والكسوفين – وقد تقدم الحديث حولها، وكذا مِنَ الصَّلواتِ السَّبية: سنةُ الطَّواف (1)، وسنةُ الاستخارة (2)، وركعتا الوضوء (3)، وركعتا الرجوع مِنَ السَّفَر (4)، وصلاة التوبة).

6

تذكير: تقدَمَ لديكَ - أيُّها الحافظ الواعي (6) - أنه قد ثبتت مشروعية الصلوات

السببية في الأوقات التي تُكْرَهُ فيها الصَّلواتُ بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة العصر،

28

وأيضا بعدَ الوتر دون التي تَحْرُمُ (أوقات الطلوع، الغروب، الاستواء)، فهيَ مُسْتَثناة مِنْ عُموم النهي عنِ الصَّلاة في هذه الأوقات المكروهة).

(1) ـ الخليلي، أحمد بن حمد. الفتاوى ج 1 ص 367.

(2) – القنوبي، سعيد بن مبروك. "جواب" مطوَّلٌ: مطبوع ومتداول" لدى الكاتب نسخة منه ص

(3) - القنوبي، سعيد بن مبروك. دروس صيف 2003 م / 1424 هـ (مذكرة خاصة ص 49). (4) - القنوبي، سعيد بن مبروك. دروس صيف 2004 م / 1425 هـ (مذكرة خاصة ص 21). (5) ـ القنوبي، سعيد بن مبروك. برنامج "سؤال أهل الذكر تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة: 25 رمضان 1425 هـ يوافقه

2004/ 11/9 م.

بعد مراجعة الشيخ القنوبي -حفظه الله - في هذه الصلوات ذكر أن بعضها يحتاج إلى إعادة نظر في إسنادها

كصلاة التوبة، أو في مشروعيتها كركعتي الرجوع من السفر.

(1) ـ أخذا من قول الشاعر:

(7) - يُنظر:

إذَا لَمْ تَكُنْ حَافِظًا وَاعْيا"

***

***

وَعِلْمُكَ فِي البَيْـ

لا يَنْفَعُ مُسْتَوْدَعُ