المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ١١ي المعتوب في عالميا والكام
وَخِتَامًا
ففي نهاية هذه الرّحلة السعيدة الممتعة، التي قَضيتُها بينَ حمائلِ الكُتُبِ، والتَّطوافِ الممتعِ بين هاتيك الرِّياضِ الغنَّاء، ومجالسة أولئك الأعلام الأفذاذ، والفطاحل المجتهدين، ومثاقفة تلك المؤلفات، من فقه وأصول، وحديث وتفسير، ولغة ومعاجم، فقدْ كمل هذا الكتابُ ونَجَزت هذه الرِّسالة، وقد مضت بما لها وما عليها ..
غيرَ أَنَّهُ لا يفوتني في ختام هذه المقدمة أن أقول كلمة حق وشكر لكل تك الأنامل المباركة والأنفُس الزَّكيَّة المثقفة التي كانَ لها علي الفضلُ الكبير - بعد فضل الله تعالى في إخراج هذا العمل بهذه الحلَّة القشيبة، والصُّورة النهائية الرتيبة، وإنْ كنتَ لا أحصي ذكرَهُم عددًا فإني أخص بالذكر منهم تلك الفئة المؤمنة من مكتب الإفتاء وعلى رأسِهِمُ الشَّيخُ المحقِّقُ سَعِيدُ بْنُ مَبْرُوكِ القَنُوبِيُّ على إعطائه هذا الكتاب الكثير من وقته الثمين مُراجعًا ومُناقشا ومُعلِّقًا.
وكذا أشكرُ الشَّيحَ العَلامَةَ حمود بن حميد الصوافي، والشيخ: إبراهيم بن ناصر الصَّوافِي، والشيخ ماجد بن محمد الكندي، والشيخ أفلح بن أحمد الخليلي عَلَى تفضلِهِمْ بمراجَعَةِ الكتاب، وإبدائهم لي ما استفدتُ بِهِ مِنْ مُلاحَظَاتِ ومُقتَرَحَاتِ قَيِّمَةِ. وأخيرًا أَتَوَجَّهُ إلى الله تعالى في هَذهِ العَشِيَّةِ الزَّهْرَاءِ وَالسَّاعَةِ الْمُبَارَكَةِ مُتَضَرِّعًا إِلَيْهِ أن يقبل هذا العَملَ خَالِصًا لوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وأنْ يجْعَلَهُ شَاهِدًا وشَافِعًا لَكَاتِبِهِ يومَ الدِّينِ؛ إِلهُ اكْرَمُ مَسؤول وأَرْجَى مَامُولٍ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله العلي العظيم.
أبو أحمد المعولي
عشية الجمعة الزهراء
15 المحرم 1431 هـ
المعتمد
1/ 1 / 2010 م
کرايه مرده