المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ١٠المعتصم
المعلمين
في فقه الصياح والزكاة في فقه الصياد والزكاة
الكتاب في جملته يتحدث عن قضايا الرأي الاجتهادية لا عن قضايا الدِّينِ التي لا يسع الخلاف فيها مِنْ قِبَلِ أهل الاجتهاد، أمَّا عامةُ النَّاسِ والذين لم يصلوا لدرجة الاجتهاد من أمثالنا فالواجب عليهم اتباعُ عالم العصر الحاضر توحيدا للكلمة وامتثالاً لقولهِ تَعَالَى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم النساء: 083
حرصت على التنويع في ألقاب الشَّيخين -حفظهم الله- للتعريف بها لمن لا يعرِفُها، ثم لبيان قدرِ العُلماء وإنزالهم منازلهم، وحثّ الناس على احترام وتوقير أولي الأمرِ منهمْ، وَلا قداسةَ إِلا لِلَّهِ
فإذا قلتُ مثلا: العلامة الخليلي، أو بدرُ الدِّين، أو مفتي العصر، أو إمام المفسرين فاعلم أنني أريدُ به سماحة شيخنا أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة يحفظه
الله.
وإذا قلتُ مثلا: العلامة، القنوبي، أو محدّث العَصرِ، أو إمام السنة والأصول، أو علامة المعقول والمنقول فاعلم أنني أريد به فضيلة شيخنا سعيد بن مبروك القنوبي -
يحفظه الله -
حرصت باختصارٍ - عَلَى ذَكرِ كلِّ ما يهم القارئ المبتدئ والمتوسط والمتخصص في تنبيهات وفوائد ولطائف … وما ضاق به المتنُ فَإِني وَجَدْتُ لَهُ فِي الْحَاشِيَةِ مُتنفّسًا وسَعَةً.
• حرصت على عدم رواية الحديث بالمغنى، وإنما الأخذُ من مصادرها الأصلية - فالأحاديثُ لا تُؤخَذُ مِنْ كُتب الفقه كما هو معلُومٌ، ثُمَّ اقْتَصَرتُ في التخريج عَلَى
الأصح والأشهر قدر الإمكان.
حرصت على مراجعة الكتابِ وضَبْطِ مَتنِهِ وتَنسيقِهِ وتَرتيبه غَايَةَ الاهتمامِ
تسهيلاً للقارئ وتحبيبًا للطالب.