المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ١٢٦126
المعتصب
في فقه الصيام والزكاة
مُلْحَق
دُعَاءُ الوِتْرِ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيْحِ
*
لسَماحَةِ الشَّيخِ العَلَامَةِ بَدْرِ الدِّيْنِ الخَلِيْلِيِّ
- حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ
-
سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، والمُلْكُ لله، والعَظَمَةُ والكِبْرِيَاءُ اللهِ، ولا إِلَهَ إلا الله والله أكْبَرُ، واللهِ الحَمْدُ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَزِنَة عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ، وَكَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ وَكَمَا هُوَ لَهُ أَهْل، لا ينقطع ولا يَنقَدُ مِنْ أَوَّلِ الأَزل إلى أبَدِ الأَبَدِ، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وسَلَّمَ.
عمران: 8.
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ال
اللَّهُمَّ اهْدِنا فيمَنْ هَدَيت، وعافنا فيمن عافيت، وتولَّنا فيمَن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، واصْرِفْ عَنَّا شرَّ ما قضيت، إِنَّكَ تَقضي ولا يُقضَى عَليكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَن واليت، ولا يَعِزُّ مَن عاديت، تباركت ربَّنا وتعاليت، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا قَضَيْتَ. اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَكُولُ بِهِ بَيْنَنَا وبَينَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبلِّغُنا بِهِ رَحمَتَكَ، ومِنَ اليَقِينِ بِكَ مَا يُهَوِّنُ عَلينَا مَصَائبَ الدُّنيا، ومَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِأَبصارِنا وأسماعنا وعقولنا وقُوَانَا أبدًا ما أَحْيَيْتَنَا، واجْعَلْ ذلكَ الوَارِثَ مَنَّا، وانصُرْنَا عَلَى مَن ظَلمنا وعادانا، ولا تجعَلْ مُصيبَتنا في ديننا، ولا تُسلّط علينا بذُنوبَنَا مَن لا يخافُكَ ولا
يَرحَمُنا.
الخَلِيلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمَدٍ دُعَاءُ الوِتْرِ فِي صَلَاةِ التَّرَاويح. إصدار: مكتبة الجيل الواعد.