المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

127

اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيرات، وتَركَ المنكرات، وحُبَّ الصَّالحات، ورحمة

المساكين، فإذَا أردْتَ بعبَادِكَ فتنةً فاقبِضْنَا إِلَيْكَ غَيْرَ خَزَايا ولا مفتُونِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بأَنَّا نشهدُ أنكَ أنتَ اللهُ لا إله إلا أنت، الواحد الأحد، الفردُ الصَّمَدُ، الذي لم يلد ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.

اللَّهُمَّ إنا نَسْأَلُكَ أنْ لا تجعل لنا في مقامِنَا هَذَا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترتَهُ، ولا غما إلا فرجته، ولا كَربًا إلا نفستَهُ ولا دينًا إلا قضيتَهُ، ولا مَرِيضًا إلا عافيته، ولا غائبًا إلا حفظته ورددتَهُ، ولا صَالاً إلا هديتَهُ ولا عَدوا إلا كفيته، ولا دعاء إلا استجبته، ولا رجاءً إلا حققته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضًا ولنا فِيهَا مَنفَعَةٌ إلا قضيتها ويسرتها بيُسْرِ منكَ وعَافِيَةٍ.

اللَّهُمَّ اجعل الموت خير غائب ننتظره، والقبر خير بيت نعمره، واجعل ما بعده

خيرا لنا منه.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أنْ تهبَ كُلاً منَّا لسَانًا صادقًا ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا مُنِيبًا، وعملاً صالحا زاكيًا، وعلما نافعًا رافعًا، وإيمانًا خالصًا ثابتًا، ويقينا صادقًا راجحًا، ورزقا حلالاً واسعًا، ونَسْأَلُكَ ربَّنا أنْ تبَنَا إنابة المخلصين، وخُشُوعَ المخبتين، ويقينَ الصَّدِّيقين، وسعَادَةَ المتقين، ودَرَجَةَ الفَائِزِينَ، يا أَفضَلَ مَن قُصِدَ، وَأَكرَمَ مَن سُئِلَ، وَأَحْلَمَ مَن عُصي، يا الله يا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الخَيْرَ كلَّه فواتحه وخواتمهُ ظواهرَهُ وبواطنه، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كُلِّه فواتحه وخواتمه ظواهره وبواطنه، ما علمنا منه وما لم

تعلم.