المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

المعلمم

دي المعتوب في عند الصاد والية

129

اللهم إنا نعوذ بك من عَذَابِ جَهَنَّمَ، ونعوذُ بكَ مِنْ عَذَابِ القَيرِ، ونعوذُ بِكَ مِنْ فتنة المسيحِ الدَّجَّالِ، ونعوذُ بكَ مِن فتنة المحيا والممَاتِ، ونعُوذُ بِكَ مِنَ الماثم والمغرم، ونعوذُ بكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا.

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بكَ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئاتِ أَعْمَالِنَا، اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِن أنْ نُشرِكَ بكَ شيئًا نعلمُهُ ونستغفِرُكَ لما لا نعلمُهُ.

اللَّهُمَّ اغفِرْ لَنَا سيئاتنا كلها، وتقبَّلْ مِنَّا حَسَنَاتِنَا، وارفع دَرَجَاتِنا، واجعلْنَا معَ الذين أنعمت عليهِمْ مِنَ النَّبيينَ والصدِّيقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقا، يا اللهُ يا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.

اللَّهُمَّ إِنا نَسْأَلُكَ أنْ تهدينا للهُدَى، وأنْ تُوفِّقَنا للتَّقْوى، وأَنْ تَأخذ بأيدِينَا إِلى مَا تحبُّه وتَرضَاهُ، يا ذَا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.

اللَّهُمَّ إنك عفو كَرِيمٌ تَحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تَحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنَّا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تَحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، يا الله يا ذَا الجَلالِ والإكرَامِ اللَّهُمَّ أَعنَّا عَلَى ذكرك وشكرك وحُسْنِ عبادتِكَ، اللَّهُمَّ أَعنَّا عَلَى ذكرِكَ

وشكرك وحُسْنِ عبادتِكَ، اللَّهُمَّ أَعنَّا عَلَى ذكرك وشكرك وحُسْنِ عبادتِكَ. اللَّهُمَّ رَبَّنَا انصُرْنا وانصر جميع المسلمينَ عَلَى أَعدَاءِ الدِّينِ، اللَّهُمَّ مِزَقْهُمْ شَرَّ مُمَزَّقٍ وشَيِّتْهُم كلِّ مُشتَّتِ واجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيهِمْ، وَانصُرْنَا عَلَيْهِم، وامْحُ أَثَارَهُمْ، وأَوْرِثْنَا أَرضَهُم وديَارَهُمْ واردُدْ كيدَهُم في نحورهم، وأعذْنا مِن شُرورِهم، وافعل بهم كما فعلت بثمُودَ وعَادِ وفرعَونَ ذِي الأَوتَادِ الَّذِينَ طَغَوا في البلادِ فَأَكثَرُوا فِيهَا الفَسَادَ اللَّهُمَّ صُب عليهِم سَوطَ عَذَابٍ، وحُلْ بينَهُم وبينَ مَا يَشْتَهُونَ، وافعل بمْ كما فعلت بأشياعهم من قبل.