المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ١٢٨128
المعتممر
ال معتصب في فن الصياة والزكاة في الي
اللهم إنا نسألك الجنة وما يُقرِّبُ إليها، ونعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وما يُقرِّبُ إليهاء اللَّهُمَّ وتَسْأَلُكَ مِن كُلِّ خيرٍ سَأَلَكَ منهُ عبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمَّدٌ، ونعوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٌ استعَاذَ منه عبدك ورسولُكَ محمَّدٌ.
اللَّهُمَّ ما قضيتَ لَنَا مِن أمرٍ فاجعل عاقبتَهُ لنَا رُشدًا، وأصلح لنا شَأنَنَا كُلَّهُ، يا مُصلح شأنِ الصَّالحين، ولا تكلنا إلى أنفسِنَا ولا إلى أحد من خلقك طرفَةً عَينِ ولا أذن من ذلك ولا أكثر، يا ذا الجلال والإكرام.
اللَّهُمَّ إِنا نَسْأَلُكَ إيمانا بك، ووفاءً بعهدك، وتصديقًا بكتابك، واتباعًا لسنة نبيك محمَّد - صلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ-.
اللَّهُمَّ إِنا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحمتِكَ، وعزائِمَ مَغفرتِكَ، والسَّلامةَ مِنْ كُلِّ إِثْمِ، والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ، والفَوزَ بِالجَنَّةِ والنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ إِنا نَسْأَلُكَ الرَّاحةَ عند الموت، والعفو والتيسير عندَ الحِسَابِ، والفوز بالثواب، والنَّجاةَ مِنَ العَذَابِ، يَا كَرِيمُ يَا وَهَّابُ.
اللَّهُمَّ إِنا نَسْأَلُكَ عَيشَ السُّعداء، ومَوتَ الشُّهداء، ومُرافقة الأنبياء، والنَّصرَ عَلَى الأعداء، يا حَيُّ يا قيُّومُ يا ذَا الجَلال والإكرا
اللَّهُمَّ إنا نعوذُ بكَ مِن عُضالِ الدَّاءِ، ونعوذُ بكَ مِن جَهْدِ البَلاء، ونعوذُ بك من دَرَكَ الشَّقاء، ونعوذُ بك من شماتة الأعداء، ونعوذُ بكَ مِن غَلَبة الدين، ونعُوذُ بِكَ مِنْ
قَهْرِ الرِّجَالِ، ونعوذُ بِكَ مِن سُوءِ الحَالِ، ونعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ المَآلِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكُ والشَّركِ، ومِنَ الشَّقَاقِ والنِّفَاقِ، وسُوءِ الْأَخْلاقِ وسوء المنقلب في المالِ والأَهْلِ والوَلَدِ.