المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

المعتصم في فقه الصياة والزكاة عقد

145

المعاصرين

ترخيص: اِعْلَمْ أَيُّهَا الطَّالِبُ رُزِقْتَ أَسْنى المَطَالِبِ أَنَّ بَعْضَ البَاحِثِينَ قَدِ اسْتَثنى ورَخَّصَ مِنَ التَّفْطِيرِ فِي هَذهِ القَاعِدَة مَا إِذَا كَانَ الدَّاخِلُ إلى

الجَوفِ قَلِيْلاً، وذَلِكَ بِشَرْطَينِ اثْنَينِ:

الأَوَّلُ أنْ يَكُونَ ذَلكَ مما تَدْعُو إِلَيهِ الحَاجَةُ والضَّرُورَةُ كاسْتِعْمَالِ المَرِيضِ

القطرة العلاج مثلاً.

الثاني / أنْ يَكُونَ الدَّاخِلُ قَلِيْلاً جدًّا بِحَيْثُ لا يَتَجَاوَزُ مِقْدَارَ مَا يَدْخُلُ إِلَى الْجَوفِ مِنْ بِقَايَا المَاءِ أَثْنَاءَ الْمَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ، فَهَذَا القَدْرُ اليَسِيرُ مَعْفُوٌّ عَنْهُ وَمُعْتَفَرٌ شَرْعًا، والله أعلم.

وَمِنْ مُفطَّرَات الصَّيامِ المَعَاصِرَة أَيضًا:

- بخاخ الربو: - وهُوَ مُوَسِّعُ الشُّعَب الهَوَائِيَّةِ - يُقَالُ فِيْهِ مَا يُقَالُ فِي قَطْرَةِ العَينِ

(2)

حَذْوَ النَّعْل بالنَّعْلِ (2). - غَسِيْلُ الكُلَى بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهِ يُعَدُّ مِنَ الْمُفَطَّرَاتِ فَعَلَى صَاحِبِهِ قَضَاءُ اليَومِ الذِي غَسَلَ فِيهِ كُلاهُ في اليَومِ الذي لا يَقُومُ فيه بالغُسْلِ، عَافَانَا الله وجميعَ المُسْلِمِينَ (3).

(1) يُنظر:

الصوافي، الأدوية الحديثة وأثرها على الصيام ص 22، 85 - 86.

الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ، حلقةُ: 5 رمضان 1425 هـ، يوافقه 2004/ 10/20 م.

) - أي من ناحيتي التشديد والترخيص. يُنظر:

لقاء مُسَجَّل للكاتب بسماحة المفتي -حفظه الله - بمكتب سماحته، ضحوة الأحد، بتاريخ: 27 ذو القعدة

1430 هـ، الموافق 11/ 15/ 2009 م.

القنوبي، فتاوى فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ص 196 - 197.

(2) - تَنْبيَّة لُغَوِيُّ: الكُلى جمع مفرده كلية - هكذا بالضم كما ضبطته كتب اللغة ومعاجمها، وبذا تدرك خطأ ما شاع

من كسر أولها فيقال: "كلية"، قال الشاعر: لَقَدْ هَزَلَتْ حَتى بَدَا مِنْ هُزَالها

***

"كلاها " وحَتى سَامَهَا كُلُّ مُفلس