المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٢٢١وعية الصيام والزكاة المعلمي
افقه الصيام والزكا
221
(1) - درج
ب صِيَامُ الثَّانِي عشَرَ مِن رَبِيعِ الأَوَّلِ (1).
ج- صِيَامُ الأَشْهُرِ الحُرُم (2).
د صِيَامُ شَهْرِ رَجَب (3).
كثير من الناس على صيام اليوم الثاني عشر من ربيع الأول باعتبار أنه هو يوم مولد النبي، وكلٌّ من ذلك فيه نظر؛ إذ لا دليل على استحباب صيام اليوم الذي ولد فيه النبي أولاً، كما أنه لا دليل أيضا على أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في هذا اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، أما ما يُذكر في كتب السير فلا إسناد له متصل، وهنا أقصر القل
لأترك الميدان لفرسانه ..
يقول العلامة القنوبي -حفظه الله - في أحد أجوبته المطولة: "على أنه لم يأت دليل يصلح للاعتماد عليه على أن الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قد ولد في الثاني عشر من ربيع الأول"، ويقول عافاه الله في أجوبته المتلفزة مضيفًا: " على أنه ليس هنالك دليل أن النبي الله ولد في هذا اليوم، ومهما كان لا دليل على الصيام في يوم مولده سواء كان في اليوم الثاني عشر أو في غيره من الأيام".
ويقول سماحة الشيخ الخليلي -حفظه الله -: " وليست هنالك خصوصية لصيام مولده -صلى الله عليه وسلم- أو اليوم الذي يصادف ذكرى مولده لا دليل على ذلك".
هذا فضلا عما يقرؤه البعض في هذا اليوم من موالد فيها ما فيها مما تورده كتب السير من الروايات الضعيفة الببتي لا أصل لها، ويُخشى على صاحبها من الوقوع في الكذب على حضرة الرسول الأكرم، وإن كانوا لا بُدَّ فاعلين فلا بأس بتذكير الناس بشيء من سيرته العطرة الصحيحة في درس أو محاضرة مفيدة تشحذ الهمم وتوقد العزائم للاقتداء بالنبي، والله ولي التوفيق. يُنظر: الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة: 8 ربيع الأول 1429 هـ، يوافقه 2008/ 03/16 م.
(2) - يُنظر:
القنوبي، "جواب مطوَّلٌ: مطبوع ومتداول" لدى الكاتب نسخة منه ص 44.
القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْر " حلقة: 1 رمضان 1423 هـ، يوافقه 7/ 2002/11 م. القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر، حلقة: 16 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 10/10 م. الذِّكْرِ"
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 27 ذو الحجة 1425 هـ، يوافقه 2005/ 2/6 م. القنوبِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 22 جمادى الثانية 1428 هـ، يوافقه 2007/ 7/8 م. (3) - أدركنا كثيرا من الناس يخصون شهر رجب بصيامه كله معتقدين أنه سنة ومستندين على روايات لم تصح البتة كحديث: صوم شهر الصبر [رجب] وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن بوغر الصدور، وحديث: " .. فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة، ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم، ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومن صام منه عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، ومن مهام منه نسة عشر يوما نادى مناد في السماء