المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

الحَديثُ اليَسير فيما لا بَأْسَ به من مصْلَحَة الإِنْسَان (1)؛ لحديث السَّيِّدَة سَفيَّةَ بنت حُيَيٍّ قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ مُعْتَكَفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَتُهُ

(2)

ثُمَّ قُمْتُ لألقَلبَ فَقَامَ مَعِيَ لِيُقْلَبَنِي" أي ليُشيّعني (2).

الْخُرُوجُ مِنْ مَكَانِ الاعْتِكَافِ لَحَاجَةٍ أَو عُذْرٍ شَرْعِيِّ، وَمِنْ هَذِهِ الْأَعْدَارِ

مَا يَأْتِي (3):

1

الْخُرُوجُ بِسَبَبِ المَرَضِ.

الخُرُوجُ لِصَلاةِ الجُمُعَةِ إِذَا لَمْ تُقَم في المعتَكَف.

الخُرُوجُ للأكل والشرب إِنْ لم يجد مَن يُحْضِرُهُ إِلى مُعتَكَفَه. - الخُرُوجُ لَقَضَاءِ حَاجَةِ الإِنسَانِ الطَّبيعيَّةِ، وهَذَا بإجماع العُلَمَاء،

ولابد (4).

الخُرُوجُ للاغْتِسَالِ وطَلَبِ الماءِ السَّاخِنِ أَو البَارِدِ إِذَا لَم يَتَوَفَّرْ

بالمسجد.

د-

-0

(1) - يُنظر:

(2)

البخاري بَاب الْمُعْتَكِفِ يُدْخِلُ رَأْسَهُ الْبَيْتَ لِلْغُسْلِ، رقم الحديث 1905. الخليلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمد برنامج: سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقه: 18 رمضان 1426 هـ، يوافقه 2005/ 10/22 م.

الخَلِيْلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة 18 رمضان 1426 هـ، يوافقه 2005/ 10/22 م. القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر، حلقةُ: 20 رمضان 1430 هـ، يوافقه 10/ 9/ 2009 م. الجيطالي، قواعد الإسلام ج 2 ص 118 - 119 (حاشية).

- مسلم، باب: بَيَانِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ رُنِي حَالِيًا بِامْرَأَةٍ أَنْ يَقُولَ هَذِهِ فُلانَةُ، رقم الحديث 4041.

(3) - يُنظر:

(3)

- يُنظر:

القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْل الذِّكْر"، حلقه: 18 رمضان 1427 هـ، يوافقه 2006/ 10/12 م. القنوبي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر، حلقه 20 رمضان 1430 هـ، يوافقه 10/ 9/ 2009 م.

ابن المنذر الإجماع ص 16.

الخليلي، المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1 ص 292.

الفنوبي، برنامج: "سُؤالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقه 10 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/16 م.