المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩ان المعتوب فيفقد الصيام
أموالكم
- حُرُوجُ المرأة مِنَ المعتكف لطُرُوء الحيض أو النَّفَاسِ حَتى تَطْهُرَ وتَبْنِي
عَلَى مَا مَضَى.
فَصْلٌ فِي مُفْسِدَاتِ الاعْتِكَافِ
تفقة أخي المعْتَكفَ الحَرِيصَ عَصَمَكَ اللهُ مِنَ الزَّلَلِ وَمِنَ الفَسَادِ فِي العَمَلِ أَنْ لشعيرة الاعتكاف جملَةَ مُفْسِدَاتٍ تتنافى مَعَ مَا شُرِعَ فِيْهِ مِنْ أَعْمَالٍ، وَتَعُودُ عَلَيهِ
بالبطلان، فكُنْ لما أقُولُ حَاذِرا أ- الرّدَّةُ.
ب الاستمناء.
ج- حَيضُ المرأة أو نفَاسُها (1).
د ارتكَابُ كَبيرَة منْ كَبَائِرِ الذُّنُوب (2)
و-
الخُرُوجُ مِنَ المُعْتَكَف لغَيرِ ضَرُورةٍ أو حَاجَةٍ مُلِحَةِ (3).
فَسَادُ صَومٍ المشروط له.
المعتكف؛ لأَنَّهُ مُشْتَرَط للاعْتِكَافَ، وَإِذَا فَسَدَ الشَّرِطُ فَسَدَ
ز - الاشتغالُ في المعْتَكَف بغَير أَعْمَالِ الاعْتِكَافِ، كَالاشتغال بالبَيعِ والشَّرَاءِ
والأحاديث الدُّنيَويَّة.
ح الحِمَاعُ ومقدِّمَاتُهُ، ولَوْ فِي اللَّيلِ إجماعًا؛ لقوله تعالى: وَلَا تُبْشِرُوهُنَّ
(*) ،
وَأَنتُمْ عَكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ - البقرة: 187 (4).
(1) - الفنوبِيُّ، سَعِيدُ بنُ مَبْرُوك. برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقه: 20 رمضان 1430 هـ، يوافقه 10/ 9/ 2009 م. (2) - القنوبي سَعِيدُ بنُ مَبْرُوك. بحوث ورسائل وفتاوى القسم الخامس ص 15.
(3) - الخليليُّ، أَحمدُ بنُ حَمَد. المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1 ص 292.
(4) - يُنظر:
ابن المنذر الإجماع ص 16.
الجيطالي، قواعد الإسلام ج 2 ص 119.