المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠ssbeding maisall
المعتصم
في فقه الصيام والد
الْبَابُ الْأَوَّلُ: فِي الزَّكَاةِ
قَالَ تَعَالَى: لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ امَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَيكَةِ وَالْكِتَبِ وَالنَّبِيِّينَ وَعَالَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ، ذَوِى القُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَنكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ وَ الَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُوا وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَبكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (البقرة: 177
تحمل
فَصْلٌ فِي أَصل الزَّكَاةِ
تعلَّمْ أيُّها المُسْلِمُ، جَمَعَ اللهُ لكَ زَكَاةَ النَّفْسِ والمَمالِ أَنَّ الزَّكَاةَ فِي أَصْلِ اللُّغة:
معنيين اثنين:
أَوَّلُهُما الطَّهَارَةُ والنَّقَاءُ: ومِنْهُ زَكَاةُ النَّفْسِ وتَرْكِيَّتُهَا، قَالَ تَعَالَى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زكنها الشمس، وقَالَ: فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَوَةً وَأَقْرَبَ رُحْمَا
81
الكهف: 81.
ثانيهما النَّمَاءُ والزَّيَادَةُ: تَقُولُ: زَكَا الزَّرْعُ يَرْكُو أَيْ نَمَا وَازْدَادَ).
واصطلاحًا: هيَ حَقٌّ مَخصُوصٌ مِنْ مَالٍ مخصوص يجب في وقت مخصوص
لأَصناف مخصوصة، مقترنةً بنيَّة العبادة (2).
(1)
1) - يُنظر:
(2) - يُنظر:
الفيومي، المصباح المنير، مادة (زك و).
الخليلي، فتاوى المعاملات بحث روح الاقتصاد في الإسلام ص 18.