المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

272

فقة الصيام والزك في فقه الصلاة والزكاة يقولُ المفتي العام للسَّلْطَنَة بارك الله فيه -: " الصَّدَقَةُ لَا تَنْحَصِرُ فِي الزَّكَاة المفروضَةِ بَلْ كلُّ ما يَكونُ مِن الإنسانِ مِن خَيْرٍ وبِرٌ وإِحسانٍ يُعَدُّ صَدَقَةٌ، حَتى أَنْ يُفرغ الإنسان مِن دَلْوِهِ فِي دَلْوِ أَخِيهِ يُعَدُّ ذلك صَدَقَةٌ، حتى الابتسامة.

فَصْلٌ فِي فَضْلُ الزَّكَاةِ والصَّدَقَةِ

(1) "

تعلم أخي، صاحب الأيادي السَّابغة- أَنَّ النُّصوص الشَّرْعِيَّةَ مِن كِتَابِ اللهِ ومن سُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم حَضَتْ على الإِنْفَاقِ بجميعِ صُوَرِهِ وأشكاله، واجبًا كان أو غير واجب، ورثبت على الإنفاق في سبيل الله العِوَضَ فِي الدُّنيا والمتُوبَةَ فِي الْأُخرى، فَمِن كتاب الله

قولُه:

ا وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُةٌ، وَهُوَ خَيْرُ الرَّزِقِينَ) سا:

أ-

ج-

مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعُ عَلِيمُ

البقرة: 261.

الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ))

البقرة: 0274

- لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ

عليه (آل عمران: 92.

(1) - الخليلي، أحمد بن حمد برنامج سؤال أهل الذكر" - تلفزيون سلطنة عمان حلقة: 7 رمضان 1421 هـ

يوافقه 2000/ 12/3 م.