المعتمد في فقه الصيام والزكاة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الصيام والزكاة

الجزء ١ · صفحة ٥

في فقه الصيام والو

المعتمي في فن الحياة والكاة

مُقَدِّمَةُ الطَّبْعَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ

الحمدُ للهِ الَّذِي بنعمته تتم الصالحات، وبالعَمَل بِطَاعَتِهِ تَطِيْبُ الحَيَاةُ وتَنْزِلُ البركَاتُ، والصَّلاة والسَّلامُ على مِسْكِ الحَتَامِ وبَدْرِ السَّمَامِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ مَا تَعَاقَبَ اللَّيلُ والنَّهَارُ … أما بعد: فيقولُ المولى جَلَّ وعلا: وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إبراهيم: 34 وإِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيَّ أَنْ كَتَبَ لكتابنَا "المُعْتَصَص" في جزئه الثاني القَبُولَ عِندَ الخَلقِ أَسْأَلُ اللهَ الحقَّ القَبُولَ عِندَهُ - لا سَيَّمَا بَعدَ أَوَّلِ ظُهُورٍ لَهُ في مَعرِضِ مَسقَطَ الدَّولي لِلْكِتَابِ 2010 م، فعُدَّ أَكثَرَ الكُتُبِ مَبِيعًا فِي هَذَا المَعْرِضِ السَّنَوِيِّ ..

واليَومَ إِذْ نُعِدُّ هَذِهِ الطَّبعَةَ الثَّانِيَةَ الْجَدِيدَةَ وَنَحْنُ نَسْتَشْرِفُ مِنْ طَرْفِ تِلْكَ النَّفَحَاتِ الرَّمَضَانِيَّةَ رَغِبَ إِلَيَّ بَعْضُ الإِحْوَانِ لاقْتِرَابِ نَذِهِ المَنَاسَبَةِ - أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا قِسْمَ الصِّيَامِ؛ لِيَكُونَ أَقْرَأَ عِنْدَ الأَنامِ وَأَوْفَقَ هذَا المَقَامِ، فَاسْتَحْسَنْتُ قَوْلَهُ وَامْتَثَلْتُ أَمْرَهُ فَكَانَتْ هَذِهِ الطَّبْعَةُ بعنوان: " الْمُعْتَصَدُ فِي فِقْهِ الصَّيَامِ وَالزَّكَاةِ".

ومِنْ نَافِلَةِ الحَدِيثِ أَنْ أَقُولَ: إِنَّ هَذِهِ الطَّبْعَةَ الرَّمَضَانِيَّةَ تَأْتي مَزِيدَةً بِفَوَائِدَ عِلْميَّة، وشَوَارِدَ فِقْهيَّة، وتوثيقات إضافيَّة، مُصَحَّحَةً عَمَّا وَقَعَتْ فِيْهِ الطَّبَعَةُ الأَوْلى مِنَ زَلَلِ القَلَمِ، وَمِمَّا زَادَ العَقْدَ مَاءً وَالمُوْلُوَ صَفَاءً أَنِ اسْتَمَلَتْ هَذِهِ الطَّبَعَةُ عَلَى فَهْرِسَ الْمُحْتَوِيَاتِ التَّفْصِيلِيِّ الذِي يَكشفُ لطَالب العلم وباحثِ المَعْرِفَةِ المعلُومَةَ بدقة وتفصيل. وَأَخيرًا أَسْأَلُ اللهُ لهُ القَبُولَ في السَّمَاءِ كَمَا كَتَبَ لَهُ القَبُولَ فِي الأَرضِ مُتَضَرِّعًا إِلَيه في هذه العَشيَّة المباركة بقولِ شَيخِنَا السَّالِيِّ رَحِمَهُ الله -:

والله بالقَبُول فيْهَا يَقْض

***

حَتى أَرَاهَا فِي غَدٍ مِنْ قَرْضِيْ كُلِّ الوَرَى وَأَنْ يَمٌ صُنعُهَا

وَمِنْهُ أَرْجُو أَنْ يَعُمَّ نَفْعُهَا

***

أبو أحمد المعولي

مسقط / جامعة السلطان قابوس