المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٦ssholes
المعلمين
المعتصم في فقه الصلاة والزكاة في التالي
مقدمة
إِنَّ الْحَمْدَ لله، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ ..
(1.5
ياتها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَانِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ال
عمران: 102
تانها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَعِيدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا
كَثِيرًا وَسَاء وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء: ايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) الأحزاب: 70 - 71 أَمَّا بعدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
1
وبعد: فقَبْلَ وبعدَ صُدورِ كتابنا الموسوم بـ " المُعْتَصَصُ فِي فِقْهِ الصَّلاةِ" الذِي كَتَبَ الله لهُ قَبُولاً بينَ النَّاسِ عُمُومًا وطَلَبَةِ العِلْمِ خُصُوصًا نَسْأَلُ اللَّهُ القَبُولَ والرِّضَى في الدَّارَينِ لَقِيتُ حقًّا وتشجيعًا مِنْ قِبَلِ مَشَايِخِ العِلمِ وطَلبتِهِ عَلَى مُواصَلَةِ المَسِيرِ عَلَى حُطَا ذلكَ التَّحْرِيرِ حَتى يَكُونَ سِلْسِلَةً مُعتمدةً مُوثْقَةً يَرجِعُ إِليهَا الْجَمِيعُ، وتجيبُ عَلَى ما يَكْثُرُ فِي الأَذْهَانِ مِن اسْتِفْسَارِ أو سُؤالٍ عَنِ الرَّايِ المُعتصم عند عالمي العصرِ