المعتمد في فقه الصيام والزكاة
الجزء ١ · صفحة ٦٣المعلمة
بشرى: وحَولَ قَضِيَّةِ رُؤية الهلالِ وعِلْمِ الفَلَكِ وَالحِسَابَاتِ الفَلَكِيَّةِ وَمَا يُثارُ حَولَهَا مِنْ شَبَهِ ومَا يُجَابُ عَلَيْهَا مِنْ رُدُودِ يُبشِّرُنا إِمَامُ السُّنةِ والأُصُولِ مَتَّعَ الله المسلمين بحياته - بقوله: "وأنا بمشيئة الله تَعَالى بصَدَد كتابة جَوَاب مُطوَّل حَولَ هَذه القضيَّة أذكُرُ فيه جميع الأدلة والشَّبُهَات التي أُثيَرَتْ أَوْ قَدْ تَشَارُ فِي المُستَقبَل حَولَ هَذِهِ القضيَّة"؛ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَد اقتَرَبَ مَوعِدُهُ، حِينَها يَفْرَحُ المؤمِنُونَ (1).
قلتُ: وقد رأيتُ نسخةً مَرْقُونَةً مُسَوَّدَةً مَطبوعةً غيرَ مَنشورة) بيد الشيخ من هَذَا الكتاب في آخر زيارة مِني لهُ -حفظه الله - بمكتب الإفتاء وقدْ كُتِب بغلافِهَا رَفْعُ الإِشْكَالِ عَنْ بَعْضِ المَسَائِلِ الْمُتَعَلَّقَةِ بِرُوْيَةِ الهلال"، وما إحَالُ إِلا أَنَّ كتابَهُ سَابق فَأُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ، وَالْحَمْدُ اللَّهِ كَاشِفَ الكَرِبِ وَرَافِعِ الإشكال (2).
الْسِنَةُ الخَلْقِ شُهُودُ الحَقِّ
تعرف أيُّها الموَاطِنُ الصَّالح، والأمينُ النَّاصِحُ - أَنَّ المنهَجَ الذِي الْتَزَمَتْهُ سَلْطَنَةُ عُمَانَ -حفظَهَا اللهُ قيَادةً وعُلَمَاءَ وشَعبًا - معَ دُوَلِ أخْرَى هُوَ الطَّرِيقُ الوَحِيدُ الذِي دَلَّ عَلَيْهِ الهَدْيُ المحمدي في إثبات دُخُول الأَشهر وخروجها، وقد أثبت صحتَهُ وجدَارَتَهُ طَوَالَ السِّنينَ المنصَرِمَةِ المَاضِيَةِ، فَجَاءَتِ النتائجُ صَادِقةً والأرقَامُ صَحِيحَةً، مما أبْعَدَ السَّلطَئَةَ عَنْ ذكرهَا في قائمة الدول التي تبين لاحقًا وقُوعُها في أخطاء شرعية وفلكية في دخول الشهر والخروج منه.
-
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقةُ: 17 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/23 م. القتُوْيُّ، رَفْعُ الإِشْكَالِ عَنْ بَعْضِ الْمَسَائِلِ الْمُتَعَلَّقَةِ بِرُوْيَةِ الهلال ص 247.
القنوبِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر"، حلقة: 16 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/22 م.
(1) - الفتُويُّ، سَعِيدُ بنُ مَبْرُوك. برنامج: "سُوَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقة: 15 رمضان 1423 هـ، يوافقه 2002/ 11/21 م. (2) - كان ذلك صبيحة الأربعاء، بتاريخ: 17 شوال 1430 هـ، يوافقه 10/ 7/ 2009 م. وقد وفقني الله بعدها إلى أخذ نسخة إلكترونية من هذا الكتاب بعد أخذ الإذن منه بارك الله فيه.