المعتمد في فقه الكفارات
الجزء ١ · صفحة ٣٦الخليلي - أبقاهُ الله (1) وُجُوبُ كفَّارة اليمينِ الْمُرسَلَةِ بِدَلِيْلِ قَولِهِ تَعَالَى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ … الآية اهم المادة: 89 بعد قوله: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ
AY
امَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) قاعدة: 87، والسياق يقْتَضِي التَّرَابُطَ بَينَ الْآيَاتِ، وَمَعْنى ذَلِكَ أنَّ هَذَا هُوَ حُكمُ مَنْ حَرَّمَ شيئًا مما أَحَلَّ الله، ويؤيِّدُهُ مَا فِي سُورَةِ التَّحْرِيمِ، بعد قوله:
حيثُ جَاءَ قَولُهُ: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ. التحريم: 2 بعـ}
يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ من التحريم:
(1) - يُنظر:
الخليلي، الفتاوى جه (فتاوى: الأيمان، النذور، الكفارات) ص 75. الخليلي، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ"، حلقة: 10 ربيع الثاني 1425 هـ
2004/ 5/30 م.
(2) ـ لشيخنا القنوبي -حفظه الله - تعليق حول المراد بلفظ التحريم في هذه الآية، إلا أنه ارتأى التوقف عن نقله في هذا الوقت، عسى أن يمن الرحمن بتفصيله وتحريره مرة أخرى ليعم نفعه، والله
الموفق.
/1/ 3 -
القنوبي، جواب محرر من فضيلته مرسل إلى الكاتب بتاريخ: 6 ذي الحجة 1430 هـ.
2009 م.
وأيضا يُنظر: القنوبي، دروس صيف 2004 م "مذكرة خاصة" ص 17 القنوبي، برنامج "سؤالُ أهل الذكر "، حلقةُ: 14 رمضان 1430 هـ يوافقه 4/ 9 /
2009 م.