المعتمد في فقه الكفارات المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الكفارات

الجزء ١ · صفحة ٦

تَفَاصِيلَ تَخصُّ كُل جُزئيَّة جَاءَ إِصْدَارُ " المُعْتَمَصُ في فقه الكفارات" عَلى آراء الشيخين الجَليلين أَحمدَ بن حمد الخليلي وَسَعيد بن مبروك القنوبِيِّ - حَفَظَهُمُ اللهُ تَعَالَى - تَسهِيلاً لِلعامَّةِ وَطَلَبَةِ العِلمِ للقيام بواجب اتَّبَاعِ عُلَمَاءِ العَصْرِ الذِينَ أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِاتِّبَاعِهِم فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ النحل: 43، الأنبياء 7، وقوله: وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ

منهم

النساء: 083

وَقَد جَعَلْنَاهَا فِي تَمْهِيْدِ وَخَاتِمَةِ بَينَهُما مَبَاحِثُ وَأَقسَامٌ إِضَافَةً

إلى مُلحَق بِفَتَاوَى مُعَاصِرَةٍ وَوَاقِعِيَّة.

وَقَبلَ الخِتَامِ أَتَقدَّمُ بِالشَّكرِ الجَزِيلِ إِلى كُلِّ مَن كَانت لَهُ يَدٌ في نَجَاحِ هَذَا العَمَلِ وَإخراجه بهذه القيمة العلميَّة مِنْ مَشَايخ وإخْوَان

أعزاء ..

وَأَخُصُّ مِن بَيْنِهِم بِالذِّكْرِ شَيْخَنَا العَلَامَةَ سَعِيدَ بْنَ مَبْرُوكِ القَنُّوبِيَّ المستشار العلمي بمكتب الإفتاء لما أمضَاهُ مِن وَقتِ وَمَا بَدَلَهُ مِن جُهِدِ في مُراجعة هذا الكتاب، وَمَا أَضَافَهُ إِليه من تعليقات قيمة وأجوبة

مفيدة (1

(1) - قَالَ الشَّيخُ عَافَاهُ اللَّهُ - فِي أُولِ اتِّصال هاتفي بالكاتب بَعدَ اطلاعِهِ عَلَى الكِتَابِ: "حَقيقَةٌ أعجبنى كتاب الكفارات جميل جدا جدا جدا. تقريبا مستوف للغالبية العظمى من مسائل