المعتمد في فقه العمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه العمرة

الجزء ١ · صفحة ١٣

المعلمة حية الحرة

المعلمين

التّوبَةُ إِلَى اللَّه مِنْ جَمِيعِ الذُّنوب: فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَقْبَلُ العَمَلَ إِلا مِنَ العَبْدِ المُتَّقِي مِصْدَاقًا لِقَوْلِهِ جَلْ

المائدة: 27

شأنهُ: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)

(1)

التفقه في الدين: لا سيّمَا فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِأَحْكَام المَناسِكِ، فَيُفَرِّقُ فِيهَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالوَاجِبِ وَالمُسْتَحَب وَالمَكْرُوهِ وَالمَحْظُورِ، حَتَّى يَعْبُدَ اللَّهُ عَلَى بَصِيرَةٍ فِيمَا يَأْتِيهِ وَفِيمَا

يَذَرُهُ.

طَلَبُ العَفْوِ وَالمُسَامَحَةِ: مِمَّنْ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ وَحِيْرَانِ وَإخْوَانِ وَخِلانِ، مِمَّا عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ وَقَعَ مِنْهُ فِي

حَقَّهِمْ مِنْ تَقْصِيرٍ.

التَّنَصُّلُ مِنْ جَمِيعِ التَّبِعَاتِ وَالحَقُوقِ التِي عَلَيْهِ اللهِ: كَالنُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ وَالكَفَّارَاتِ، وَمَا عَلَيْهِ مِنْ قَضَا

صَلاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ زَكَاةِ ..

) - تنبية مهم: ينبغي للمرء أن يجدد التوبة بينه وبين ربه بين كل عشية وضحاها، ولا يغفل عن ذلك في أي ساعة من ساعات يومه، وفي كل يوم من أيام عامه، وإنما يتأكد ذلك عندما يركب مخوفا أو يقصد سفرا طويلا كحال الحج، فذكرُ التوبة في هذا المقام نيس للقصر وإنما للتأكيد

فحسب.