المعتمد في فقه الحج والعمرة
الجزء ١ · صفحة ١٧٩خُلاصَةٌ
وَإِلَى عُشَاقِ الكُتُونِ، وَنَاشِدِي النَّظْمِ، وَحُدَاةِ الشَّعَرِ هَذِهِ الخُلاصَةُ المَسْجُوعَةُ فِي
صِفةِ الحَجِّ وَمُجْمَلِ أَعْمَالِهِ عَلَى لِسَانِ فَارِسِ الرَّجَزِ النُّورِ السَّالِمِي- تَعْمَّدَهُ اللَّهُ بِوَاسِعِ
رَحَمَاتِهِ:
وَطُعْ طَوَافًا لِلقُدُومِ آمِرًا
وَلَيلةَ الوُقُوفِ فِي مِنِّى فَقُرْ
وَلا تُفِضْ قَبلَ الْغُرُوب المظلم
وَقَبْلَ أَن تَطلُعَ شَمسُهَا ارحَلِ
وَأَبْلِغِ اليَ مَحِلَّه إِذَا وَحُل بالخَلقِ أَو التَقصِ
وَامضَ إِلَى البيتِ بِهِ تَطُوفَا
***
***
***
***
بهِ، وَانْفُرَنَّ مَع مَن نَفَرَا وقبلَ أَن تَطْلُعَ مِنْهَا لا تَسِرْ
وَليلَةَ النَّحِر بجمع وَجَمَرَةَ العَقْبَةِ فَارِمِ وَانزِلِ كُنت أخا تَمَعِ أَو نَحوِ
وَالأَفضلُ الخَلْقُ مِن الأَخِيرِ سَبْعًا بِطُهْرٍ وَكِسَاءِ وَاعْطُفَا
فَصَلِّ فِي الْمَقَامِ رَكَعَتَيْنِ
والسَّعْيُ بَعد بنِ الروتَيْنِ
سَبْعَةُ أَشوَاطٍ بِهَا مُكَمِّلا
وَارْجِعْ إِلَى الْحِمَارِ لُقِّيْتَ المُنى
مُهرولاً فِي مَوضِعٍ وَمُرمِلا ولْتِرْمِهَا حَالَ الْمُقَامِ فِي مِنَى
وَلَتَرْمِهَا فِي يَوْمٍ حَادِي عَشَـ
وَهَكَذَا فِي آخِرِ الأَيَّامِ
***
بعدَ الزَّوَالِ وَ بِثَانِي عَشَرا وَطُفْ وَدَاعًا سُنَّةَ التَّمامِ)
(1)
- السالمي، عبد الله بن حميد. مدارج الكمال ص 83.