المعتمد في فقه الحج والعمرة
الجزء ١ · صفحة ٤٨٢EAY
المعتوب في فقه الحج وا
عمرة
ثَانِيَّا تَرْكُ رُكْنِ مِنْ أَرْكَانِهِ: وَهِي الإحرامُ، وَالوُقُوفُ بِعَرَفَةَ، وَطَوافُ الإِفَاضِةِ، وَالسَّعِيُّ، وَيَلْزَمُ مَن تَرَكَ أَيَّ رُكْنٍ حَتَّى فَاتَ وَقَتَهُ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَّهِ أَوَّلاً، ثُمَّ دَمُ القوات"، هُو بَدَنَةٌ، وَعَلَيهِ مَعَ ذَلِكَ إِكَمَالُ الْمَنَاسِكِ وَالحَجُّ مِن قَابِلٍ؛ لأَنَّ إِثْمامَه أَصْبَحَ واجبًا بالشروع فيه.
ثالثًا الوَطْءُ: قَالَ تَعَالَى: فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَج فَلَا رَفَتْ البقرة: 197) والرَّفَثُ: هَوَ الحِماعُ ومُقدِّماتُه)، وَيُلْحَقُ بِالحِماعِ الاستمنَاء، وَصِفَةُ الحِمَاعِ الْمُفْسِدِ لِلحَجِّ هُوَ غِيَابُ الحَشَفَةِ فِي الفَرْجِ أَوِ الْتِقَاءُ الْخِتَائِينِ، وَلَوْ لَمْ يُنْزِلْ.
فَمَنْ وَطِئَ زَوجتَه فِي الحَجِّ أَوِ اسْتَمْنى (2) قَبْلَ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ فَقَدْ فَسَدَ إِحْرَامُهُ بالحج، وَيُمْكِنُهُ أَنْ يَستَدْرِكَ زَلَلَهُ بِأَنْ يُجَدِّدَ إِحْرَامَهُ بِالْحَجِّ مَرَّةً أُخْرَى بِعْدَ فَسَادِ ذَلِكَ الأَوَّلِ ثُمَّ يُواصِلُ مَنَاسِكَهُ، وَعَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ:
التَّوبةُ إِلَى الله.
(1) - يُنظر:
الخليلي، سلسلة دروس التفسير، تفسير الآية رقم 197 من سورة البقرة/ الدرس الأول. "مادة سمعية"، اللجنة
الثقافية بمعهد العلوم الشرعية، التصنيف (ت/ 72).
القنوبي، برنامج: "سؤال أهل الذكر، حلقة: 29 شوال 1425 هـ، يوافقه 2004/ 12/12 م.
القنوبي، "دروس وفتاوى في الحج والعُمْرَة تنبيهات وفتاوى في الحج والعُمرة رقم (2) لعام 1419 هـ، ص 21.
(2) - ومن العجيب حقا وصدقا أن يقع في أرض الحرم وفي حالة الإحرام وبجوار بيت الله الحرام وطء بين رجل أثيم وامرأة شقية حتى يفضي الأمر بهم إلى غياب الحشفة في الفرج وسفح ماء الحياة، أو يحتك رجل آخر بامرأة أخرى وهما في المطاف وبالقرب من الكعبة المشرفة فيمذي بل ويقذف هناك المني، وقد توعد الله مريد كل ذلك بعذاب أليم،
فكيف بفاعله وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ). الحج: 25، ولكن سبقت كلمة ربك)
42
042
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَفَلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ إبراهيم.
ينظر:
الخليلي، الفتاوى ج 1 ص 395 - 396.
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذِّكْرِ" حلقة: 22 ذو الحجة 1423 هـ، يوافقه 2003/ 2/23 م.
الخَلِيلِيُّ، برنامج: "سُؤَالُ أَهْلِ الذكر، حلقه 20 شوال 1427 هـ، يوافقه 2006/ 11/12 م.
الذِّكْرِ"،