المعتمد في فقه الحج والعمرة المعتصم بن سعيد بن سيف المعولي أبو أحمد

المعتمد في فقه الحج والعمرة

الجزء ١ · صفحة ٨

A

ال معتصب في فقه الحجر والخميرة

الم عامر

أما ما أغنى الذهن فهمه أو تعددت فيه الفتوى واختلفت فقدْ كَانَ المُرْجِعُ فيه اللقاء المباشر والسؤال الشفهي لجنَاب الشيخين - متعنا الله بحياتهمْ - حَتى أَخْلُص إلى الرأي العلم والقول الأَسَد

وقبل البدايةِ فَإني أُحِبُّ أَنْ أَوَكَدَ فِي هَذِهِ المُقدِّمَةِ عَلَى بَعضِ الْأُمُورِ التي سَبَقَ

التأكيد عَلَيْهَا فِي مُقَدِّمَةِ الْجُزْءِ الأَوَّلِ مما يَسْترِكُ فِيهِ الْجُزءانِ، فَأَقولُ باللَّهِ مُستَعِينًا: .. وقد كتبته مبتعدا عن الفقهية البحتة، والعلمية الجافَّةِ عملاً بما رَسَخَ فِي ذِهْنِي مِنْ قَوْلِ شَيخِنَا القتُونِي حَفِظَهُ الله - مُوجَهَا: لا يَنبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّأليف فِقَهَيًا بحتا (1) والذي هو أسلوب تابِعٌ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيم نَفْسِهِ" كَمَا يَقُولُ شَيخُنَا الْخَلِيْلِيُّ عَافَاهُ الله - (2)، ولعلَّكَ سَتَلْحَظُ ذَلِكَ فِي ثَنَايَا الكِتَابِ.

ولَسْتُ أَرْعُمُ أَنَّني - في هَذَا الكِتَاب - جِئْتُ بدْءًا مِنَ القَولِ في المسائل، أو أَنَّني رجحت بينَ الآرَاءِ، وَإِنما هُوَ جمع وبَيَانٌ لرَأْي المشايخ حَفِظَهُمُ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ،

تسهيلاً للعامَّةِ وطَلَبَةِ العِلْمِ لِلقِيَامِ بِوَاجِبِ اتَّبَاعِ عَالِمِ العَصْرِ.

وَلِذَا لَا يُنْكَرُ عَلَيَّ أَنَّني لم أَذْكُرِ الآرَاءَ الأُخْرَى مَعَ وُجُودِ أَدِلَّةٍ مُعْتَبَرَةٍ لها؛ لأَنّني لم أَلْتَزِمْ ذَلِكَ، فَتِلْكَ هَا كُتُبٌ ومُصَنَّفَاتٌ كَثِيرةٌ لِمَنْ شَاءَ الاسْتِزَادَةَ وَالرُّجُوعَ إِلَيْهَا، لِذَا كَانَ اهْتِمَامُنَا مِنَ البِدَايَةِ بِالكَيْفِ لا بِالْكَم وإلا لطَالَ الكِتَابُ، فَهَذِهِ طَرِيقَةٌ فِي الكِتَابَةِ

والتأليف ولكل وجْهَةٌ هُوَ مُوَلِها البقرة: 0148

- القنوي، سَعِيدُ بن مَبْرُوك. دروس صيف 1425 هـ، 2004 م، مذكرة خاصة / شرح أبواب من الإيضاح"،

ص 23.

الخَلِيلِيُّ، أَحمدُ بنُ حَمدٍ "الجانب الفقهي والاجتهادي في سيرة أبي نبهان مشاركة في ندوة: "قراءات في فكر أبي

تبهان ص 142