الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠التوفيق، ومن فتح على نفسه باب سيئة فتح الله عليه سبعين بابا من
الخذلان، وباب السيئة سوء النية
قيل: صلاح القلوب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية، ومن وقف بنفسه في المحراب وهرب بقلبه عن الوهاب فليس له عند الله
ثواب
وقيل: إذا صدرت الموعظة من القلب وقعت في القلب، وإذا صدرت من ظاهر اللسان لم تجاوز الآذان
وقيل: من ترأس قبل أوانه يوشك أن يفضحه الله على لسانه. وقال بعضهم: من تصدر قبل أوانه تصدى لهوانه. وقيل: الاعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. وقيل: إذا أبغض الله عبدا نزع الرحمة من قلبه وقيل: لا يخلو شيء من فعل العبد أن لا يكتب حسنة أو سيئة. وقيل: ما لم يکن طاعة فهو معصية.
-
10
١٠٠ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.