الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٧فتدبر هذه الامور بعقلك والزم قلبك الرضى بقضاء الله تعالى والتفويض لأمره وقضائه وقدره في الحلو والمر والخير والشر في كل ما يريده. واعلم ان الأمور بالعواقب، فكم من شر في صورة الخير، وكم من ضر في جلبه نفع، وكم من سم في هيئة شهد، وأنت جاهل بالعواقب والأسرار
الخفية
- 117 -
١١٧ / ٦٢٨
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.