الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤الأحزان والهموم وفي الثالث مكتوب (ادخلوها بسلام آمنين) وفي الرابع مكتوب (ألبسناكم الحلي والحلل) وفي الخامس مكتوب وزوجناكم بحور عين إني جزيتهم اليوم بما صبروا وانهم هم (الفائزون وفي السادس مكتوب (هذا) جزاؤكم اليوم بما فعلتم من الطاعة وفي السابع مكتوب (صرتم شبابا لا تهرمون (أبدا وفي الثامن مكتوب (صرتم آمنين لا تخافون أبدا وفي التاسع مكتوب رافقتم الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين) وفي العاشر مكتوب سكنتم في جوار الرحمن ذي العرش الكريم العظيم من لا يؤذي الجيران) ثم يقول الملك ادخلوها. فيدخلون الجنة ويقولون الحمد الله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور) (1)، الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين) (2). وإذا أراد الله أن يدخل أهل النار في النار بعث إليهم ملكا ومعه عشرة خواتم؛ أولها مكتوب فيه: ادخلوا جهنم لا تموتون فيها أبدا ولا تحيون ولا تخرجون
النار
1
وفي الثاني مكتوب: خوضوا في العذاب لا راحة لكم
وفي الثالث مكتوب: إيأسوا من رحمتي.
وفي الرابع مكتوب: ادخلوا في الغم والحزن والهم أبدا
وفي الخامس مكتوب: لباسكم النار وشرابكم الزقوم والحميم ومهادكم
وفي السادس مكتوب: هذا جزاؤكم اليوم بما فعلتم معصيتي وفي السابع مكتوب: سخطي عليكم في النار أبدا
الآية 34 من سورة فاطر
2 - الآيتان 24، 75 من سورة الزمر
- 108 -