الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المقام يقوم فيه المؤمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أفضل من عبادة الله في رؤوس الجبال مائة عام صائم نهارها قائم

ليلها

عن حذيفة وابن عباس عنه - عليه السلام -: «من قُتِل في عصبية أو

حمية أو تحت راية عمية فله النار

وقال: «من تعصب فليس منا وقال: من قاتل تحت راية عقدت للعصبية أو غضب للعصبية فقتل فقتلته جاهلية ومن دخل قلبه شيء من العصبية خرج منه بقدر ذلك من الايمان

وقال - عليه السلام -: «من مات وفي قلبه شيء من العصبية حشره الله يوم القيامة مع أعراب الجاهلية فلعن أهل العصبية وأمن عليهم

وقال: ألا أدلكم على ميت الأحياء؟ قيل: ومن هو؟ قال:

من لم ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه

وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر؛ إن الله - تعالى - في الأرض مجاهدين هم أفضل عند الله أفضل عند الله من الشهداء الأحياء المرزوقين يمشون على الأرض الملائكة، ملائكة السماء تزين لهم الأرض كما تزين أم سلمة

لعله ليزوج

يباهي بهم ربهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من هم يا رسول الله؟ قال: «الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمحبون في الله والمبغضون في الله والذي نفس محمد بيده أن العبد منهم ليكون في غرف الشهداء للغرفة منها مائة ألف باب من ياقوتة حمراء وزبرجد أخضر وان على كل باب منها نورا وان العبد منهم بثلاثة مائة ألف ألف قاصرات الطرف عين كلما التفت إلى واحدة منهن إلى ما أحسن منها وأجمل فينظر فيقول: هل تذكر يوم أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر؟ تقول له ذلك كل واحدة منهن تحول إليها تذكر بكل مقام أمر فيه بمعروف ونهى عن منكر.

التفت

10 A-