الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الأخبار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا إن الدين النصيحة الا من لم ينصح فقد غش الا من غش فليس منا الا
ضالا
من صحب لم يسلم حتى يبتلى في نفسه أو في
بدنه ويرى عقوبة ذلك في عياله الا من مدح فاسقا ذهب ماء وجهه الا من طمع في مال اخيه نزعت البركة من كسبه الا من آذى مسلما فقد بارز الله بالمحاربة الا من فعل شيئا فعل به الا مالا من جمع من حرام فتصدق لم يؤجر وهو مأخوذ
به (1)
وقال: «المستشار بالخيار إن شاء امسك وان شاء فلينصح». وروي عن النبي أنه قال: المشاورة حصن من الندامة وأمان من
الملامة (2)
الآثار
قال عمر رضي الله عنه: الرأي كثير والحزم قليل، وقال بعض البلغاء: المشاورة لقاح العقول ورائد الصواب، والمستشير على طريق النجاح، واستنارة المرء برأي أخيه من عزم الأمور وحزم التدبير، وكان يقال: اذا شاورت العاقل صار عقله لك، وقال القباني: المشورة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه، وقال القرشي: نعم المؤازرة المشاورة، وبئس الاستعداد الاستبداد
وقال عمر بن عبدالعزيز: المشاورة والمناظرة باب رحمة ومفتاح بركة لا
يضل معهما رأي، ولا يفقد معهما حزم
1 - رواه ابن ماجه عن أبي هريرة
2 - رواه مسلم عن أنس
178 -