الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد الحمسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

الباب الثالث والعشرون في الظلم

اعلم - وفقك الله - أن الظلم من المهلكات في الدين، وقد عظم الله أمره ونسب أكبر الكبائر إليه فقال - تعالى -: إن الشرك لظلم عظيم) (1). ووعد الظالمين على الظلم أشد العذاب في قوله - تعالى -: فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين) (2). وقال - تعالى -: إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا) (3) تعالى -: يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما) (4) وقال سبحانه -: إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (9). وقال - تعالى -: وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم) (6)

1 - الآية 13 من سورة لقمان

2 - الآية 17 من سورة الحشر 3 - الآية 29 من سورة الكهف الآية 31 من سورة الانسان 10 من سورة الأحقاف الآية

-

{

-

6 - الآيات 40، 41، 42 من سورة الشورى

وقال

- 141 -