الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢وقال عز من قائل: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار) (1). وقال - تعالى -: (قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم) (2)
وقال ـ سبحانه -: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون) (3)
وقال - تعالى -: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون) (4). وقال - تعالى -: ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) (5)
يفلته
"
الأخبار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يملي للظالم - أي يتركه ـ فإذا أخذه لم ثم قرأ: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) (6) الا وإن السماء تبكي من رجل أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا نصيبا فكان للناس ظلوما ()
1
6
-
الآية 42 من سورة ابراهيم الآية 45 من سورة الشورى
الآية 24 من سورة الزمر
الآية 52 من سورة النمل الآيتان 47، 48 من سورة الزمر
الآية 102 من سورة هود 7 - رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى
- 192 -